الجمعة، 15 مايو 2009

30 – بالإساءة إلي الله يخدعونكم (الحالة الأولي)

هل تقبل أن يقال عن أبوك أو أي من أقاربك المقربون بأنه يشبه حشرة مثل الدود أو السوس؟ هل تقبل أن يقال عن أبوك بأنه يحرض علي السرقة والنهب؟ هل تقبل أن يقال عن أبوك انه مثل الحيوان سواء كان أسد أو نمر او خروف أو دب.

طبعا يستحيل عليك أن تقبل مثل هذه الأوصاف الدنيئة علي من تحبهم. فلماذا إذن تقبل أن تقال هذه الألفاظ القبيحة علي ربك الذي خلقك فسواك فعدلك؟ وهل سيقبل الله أن تقال عليه مثل هذه الألفاظ؟ وهل يحب الله من يؤمن بالكتب التي نسبت تلك الصفات القبيحة إلي الله جلا وعلا عما يصفون علوا كبيرا. أرجو أن يتحرر عقلك من أي تعصب حتي تصل إلي الإجابة السليمة.

أليس ذلك دليلا علي أن من كتب الكتاب المقدس يريد أن يضلك بعيدا عن طريق الرب المستقيم.

ففي العهد القديم الرب هو:

رب يحزن ويتأسف في قلبه ورب يندم (التكوين 6/6 سفر يونان 3: 10 )

رب يشبه بالسوس والدودة والدب والأسد (هوشع 5 : 12 هوشع 13 : 7 و8 )

رب يأمر بالنهب وسرقة ذهب وفضة المصريين ( الخروج , 3 / 22 )

رب يأمر بطبخ الأكل علي البراز (حزقيال 4 : 12 )

رب يصارع رجل (التكوين 32 : 24)

رب يصيبه التعب (سفر الخروج 20 : 11)

بالعقل والمنطق، هل تقبل أن تنسب هذه الكلمات غير المحتشمة إلي ربك؟ أليس ذلك دليلا علي أنهم يريدون تضليلك بعيدا عن طريق الرب المستقيم ويجعلوا الرب لا يحبك؟ من فضلك قارن تلك الكلمات مع ما جاء بالقرآن الكريم.

وفي القرآن الكريم الله هو:

(سبحان ربك رب العزة عما يصفون)

هو رب ليس كمثله شيء – هو الرحمن الرحيم – الملك القدوس – المهيمن العزيز – الجبار المتكبر – المعز المذل – اللطيف الخبير – الحليم العظيم – العلي الكبير – القادر المقتدر – ذو الجلال والإكرام – الرءوف الرحيم – العزيز القدير – لم يلد ولم يولد ولم يكن كفوا احد.

كما تري, فإن الكتابين المقدسين السابق ذكرهما يتعارضا مع بعضهما في وصف هذا الرب، فبالعقل والمنطق والفطرة السليمة، لو أنك كنت في مكاني، فأي كتاب منهما ستختاره لتتعبد به؟ وأي كتاب منهما هو الهادي وأيهما هو المضلل؟

http://scriptures.lds.org/

http://www.enjeel.com/

http://www.searchquran.org/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق