الجمعة، 15 مايو 2009

97 – خدعوكم بمفهوم الأمومة


في العهد القديم:

1 – (كل انسان سبّ اباه او امه فانه يقتل ، من سبّ اباه او امه.دمه عليه) اللاويين 20: 9

2 – (الابن الحكيم يسرّ اباه والرجل الجاهل يحتقر امه). الأمثال 15: 20

وبالرغم من أن ذلك يعتبر تقديرا للمعاناة الكبيرة التي تحملتها الأم خلال فترة الحمل والرضاعة، ولكن للأسف فإن الأمهات لا يرثن من تركة أبنائهن في حين أن الأب يرث كل الثروة. ومع ذلك فهذا أرحم بكثير مما ستراه في العهد الجديد من جحود للأم.

في العهد الجديد:

1 – يدعون أن المسيح قال: (ان كان احد يأتي إلي ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا) لوقا 14: 26

2 – ويدعون أيضا ( فجاءت أم المسيح واخوته ووقفوا خارجا وارسلوا اليه يدعونه، وكان الجمع جالسا حوله فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك، فاجابهم قائلا من امي واخوت، ثم نظر حوله الى الجالسين وقال ها امي واخوتي، لان من يصنع مشيئة الله هو اخي واختي وامي) مرقص 3: 31

3 – (وفيما المسيح يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتها، اما هو فقال بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه) لوقا 11: 27

إذا كانت أم في مقام مريم العذراء (عليها السلام) تعامل بمثل هذا الجحود المذكور في العهد الجديد، من قبل أبن في مقام المسيح بن مريم عليه السلام ، إذن فكيف ستعامل الأم المسيحية العادية من أبنائها؟ فهل تصدق أن هذه أقوال أو أفعال المسيح بأمه

في الإسلام: التشريف والتقدير والاحترام للأمومة لا نظير له :

1 - قال المسيح في القرآن الكريم (وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا) القرآن الكريم 19: 32

2 - (وقضي ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) القرآن الكريم 17: 23

3 – (ووصينا الإنسان بوالديه ، حملته أمه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ، أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) القرآن الكريم 31: 14

4 – (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال :أمك قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك قال : ثم من ؟ قال: ( ثم أبوك)

الاحترام الذي تتلقاه الأم المسلمة من أبنائها وبناتها يندهش منه غير المسلمين في الغرب. فالحمد لله علي نعمة الاسلام ، وكفي بها نعم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق