قالوا لكم أن المسيح هو الرب يسوع لأنه ابن الله
فإذا كان هذا حقا، فماذا عن كل أبناء الله الآخرين المذكورين في الكتاب المقدس؟ هل أصبحوا كلهم آلهة مثل المسيح أم أن المسيح وحده هو الإله والآخرين ليسوا كذلك؟ علما بأن المسيح لم يقل أبدا حرفيا في الإنجيل"إنني ربكم فاعبدوني"
أصدقاؤنا غير المسلمين في كل أنحاء العالم: إذا كانت الأدلة السابقة غير كافية لإقناعكم، فهذا هو دليل آخر لإثبات أنهم يخدعونكم.
الكتاب المقدس يقول:
1 - ( يقول الرب إسرائيل ابني البكر ) سفر الخروج 4/22
2 - (طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله) متي 5/9
3 - (لان كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله ) روميه 8/14
4 - وأما كل الذين أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله) يوحنا 1/12
وبغض النظر عما قاله القرآن الكريم بشأن ذلك الأمر، فإن المسيح يظل هو الرب يسوع
والقرآن الكريم يقول:
1 - (قل لو كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين)
2 - (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا)
3 - (لقد جئتم شيئا إدا)
4 - (تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا)
5 - (أن دعوا للرحمن ولدا)
6 - (وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا)
7 - (إن كل من في السموات والأرض إلا أتي الرحمن عبدا)
8 - (لقد أحصاهم وعدهم عدا)
9 - (وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) (مريم 17: 88)
بالعقل والمنطق والفطرة السليمة، لو كان المسيح إله لأنه ابن الله، فلماذا كل أبناء الله الآخرين لم يصبحوا آلهة مثله؟
أليس هذا دليلا علي أنهم يخدعونكم ويضلونكم بعيدا عن طريق الله المستقيم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق