العهد القديم ذكر عدة مرات أن الإنسان يجازي ويبرر بعمله
والمسيح قال : (ما جئت لأنقض الناموس بل لأكمله)،
ولكن من أرادوا أن يضلونكم قالوا لكم الإنسان يبرر بالإيمان بدون أعمال. فإن أردتم أن تكونوا مسيحيون حقا، فعليكم بحفظ وصايا المسيح ولا تتبعوا ذئبا في ثوب حمل، لأنه أراد أن يخدعكم ويضلكم، وهذا هو الدليل:
هذا ما قاله العهد القديم:
1 - (أعطهم حسب فعلهم وحسب شر أعمالهم. حسب صنع أيديهم أعطهم). مزامير 28: 4
2 - (حسب الأعمال هكذا يجازي مبغضيه سخطا وأعداءه عقابا) اشعياء 59: 18
3 - (فأجازيهم حسب أعمالهم وحسب عمل أياديهم) أراميا 25: 14
4 - (لتعطي كل واحد حسب طرقه وحسب ثمر أعماله). أراميا 32: 19
وهذا ما قاله المضلون:
(الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس) رومية 3 : 27
وهذا ما قاله المسيح :
إن كنتم تحبونني أحفظوا وصاياي. يوحنا 14: 15
أصدقاؤنا المسيحيون: هل أنتم تحبون المسيح حقا؟ أم أنكم تقولون فقط بألسنتكم أنكم تحبون المسيح؟ هل أنتم تريدون حقا أن تكونوا مسيحيون حقيقيون أتباع المسيح؟ أم تريدون أن تكونوا بولصيون أتباع بولص ولستم مسيحيون؟
إذا ادعيتم أنكم تحبون المسيح عيسي؟ فحافظوا علي وصايا المسيح وليس وصايا بولص.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق