الخطيئة الأصلية تتعارض مع العهد القديم وهي عامل أساسي في الإيمان المسيحي، كل البشر قد تورطوا بخطيئة آدم طبقا لما أكده بولس الرسول. ولكن يبدو أن ذلك المفهوم يتعارض مع العهد القديم في الآيات التالية:
ففي العهد القديم:
1 – قبل ميلاد عيسي عليه السلام قال الرب لموسي (وشعبك كله أبرار) سفر اشعياء 60 : 21
2 – قبل ميلاد عيسي عليه السلام كان هناك أكثر من عشرين نبي ورسول، فهل كانوا من الخاطئين أم من الأبرار؟
3 – قبل ميلاد عيسي عليه السلام، هل كانت هناك خطيئة أصلية وأين أشار العهد القديم الي تلك الخطيئة الأصلية؟
4 – ( في سفر حزقيال 18/20 ) (النفس التي تخطئ هي تموت الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن ، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون (
5 – ( في سفر الملوك الثاني 14/6 ) (لا يقتل الآباء من اجل البنون ولا يقتل البنون من اجل الآباء إنما كل إنسان يقتل بخطيئته)
6 – (في سفر ارميا 31/30 ) (بل كل واحد يموت بذنبه كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه فالمذنب هو الذي يعاقب) .
7 – (( لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ عِوَضاً عَنِ الأَبْنَاءِ، وَلاَ يُقْتَلُ الأَبْنَاءُ بَدَلاً مِنَ الآبَاءِ، فَكُلُّ إِنْسَانٍ يَتَحَمَّلُ وِزْرَ نَفْسِهِ )) ( تثنية 24 : 16 )
أليس ذلك دليلا علي أنهم يخدعونكم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق