(ثم قام يسوع وانتهر الرياح والبحر فصار هدوء عظيم) متي 8: 26
لو كان ذلك صحيحا، فلماذا لم يكن موسي آله مثل عيسي وهو الذي ضرب البحر بعصاه فانفلق طريقا، ولماذا لم يصبح يونس إله مثل عيسي وهو الذي جعل البحر ساكنا حينما ألقي فيه؟
أصدقاؤنا غير المسلمين في كل أنحاء العالم: إذا كانت الأدلة السابقة غير كافية لإقناعكم، فهذا دليل آخر لإثبات أنهم يخدعونكم.
الكتاب المقدس يقول:
1 - (ومدّ موسى يده على البحر.فأجرى الرب البحر يابسة وانشقّ الماء). الخروج 14: 21
2 - (ثم اخذوا يونان وطرحوه في البحر فوقف البحر عن هيجانه). يونان 1 : 15
القرآن الكريم يقول :فأوحينا إلي موسي أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم) القرآن 26: 63
بالعقل والمنطق والفطرة السليمة ، إذا كان عيسي هو الرب يسوع لأنه صاح بالبحر فسكتت أمواجه، ، فلماذا لم يكن موسي آله مثل عيسي وهو الذي ضرب البحر بعصاه فانفلق طريقا، ولماذا لم يصبح يونس إله مثل عيسي وهو الذي جعل البحر ساكنا حينما ألقي فيه؟
أليس هذا دليلا علي أنهم يخدعوكم ويضلونكم عن طريق الرب بهذه الادعاءات؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق