1- (فشعر يسوع بأفكارهم وأجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم.) لوقا 5: 22
2 – (فعلم يسوع أفكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم.) متى 9: 4
3 – (فعلم يسوع وقال لماذا تفكرون في أنفسكم يا قليلي الإيمان إنكم لم تأخذوا خبزا.) متى 16: 8
4 - (وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم) القرآن 3: 49 - وهذا ليس علم للغيب لأن الناس أنفسهم يعلمون ما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم
إذا كان هذا صحيحا فلابد أن يعلم المسيح كل شيء في الغيب ومنها أن يعلم يوم وساعة القيامة وهذا ما أنكر المسيح والقرآن الكريم، أنه يعلمه حينما قال:
1 - ( وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الأب) إنجيل مر قس 13/32
2 - (يسألك الناس عن الساعة، قل إنما علمها عند الله، وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا) القرآن 33: 63
3 - (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) القرآن الكريم 27: 65
4 – (قال المسيح: إن كنتم تحبونني أحفظوا وصاياي. يوحنا 14: 15
5 – (عالم الغيب فلا يظهر علي غيبه أحدا) القرآن 72: 26
أليس ذلك دليل علي أنهم لم يحفظوا وصايا المسيح؟ أليس ذلك دليلا علي أنهم لا يحبون المسيح وإنهم يخدعونكم ويضلونكم؟ وإن كنتم تحبون المسيح فلماذا تصدقوهم وتقبلوا بأن تكونوا مخدوعين؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق