طبقا للخطيئة الأصلية التي تتعارض مع العهد الجديد: "كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة، لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة" رومية 5 : 18.
ولكن يبدو أن ذلك المفهوم يتعارض مع العهد الجديد في الآيات التالية:
1 – (إنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين). متي 5 : 45
2 - (دعوا الصغار يأتون إلي ، ولا تمنعوهم ،لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله، ثم ضم الأولاد بذراعيه واخذ يباركهم واضعا يديه عليهم) مرقص 10 : 4
3 – (لان ليس الذين يسمعون الناموس هم ابرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون(. روميه 2 : 13
طوال حياة عيسي كان هناك أبرار وأشرار، كانت شمس الرب تشرق عليهم كما ذكر المسيح في العهد الجديد، فكيف كانوا أبرارا قبل أن يصلب المسيح من أجل خلاصهم كما يزعمون؟
أليس ذلك دليلا علي أنهم خدعوكم بما يسمي الخطيئة الأصلية؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق