الجمعة، 15 مايو 2009

95 - خدعوك بأخلاقيات الحرب في الكتاب المقدس:


الرب الذي قال : (بسم الله الرحمن الرحيم) و (إن الله بالناس لرؤوف رحيم) (كتب ربكم علي نفسه الرحمة) و (رحمتي وسعت كل شيء) و (هو الغفور الودود). هل تصدق أنه قال ما يلي:

· "حين تقترب من مدينة لكي تحاربها....... فاضرب جميع ذكورها بحد السيف" تثنيه 20 : 10

· "تجمع كل أمتعتها وسط ساحتها و تحرق المدينة بالنار و كل أمتعتها كاملة فتكون تلا إلى الأبد لا تبنى بعد أبدا" تثنيه 13 : 16

· "و أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك فلا تستبق منها نسمة ما" تثنيه 20 : 16

· "وتحطم أطفالهم أمام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نساؤهم" اشعياء 13 : 16

· "اقتلوا كل ذكر من الأطفال و كل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها" العدد 31 : 17

· " لا تعفوا عنهم بل اقتل رجلا و امرأة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا"

· "فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة طفلا ورضيعا بقرا وغنما جملا وحمارا " صموئيل الأولي 15 : 3

· " ذبحوا كل ما في المدينة من رجل و امرأة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف" يشوع 6 : 21

· " بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم و الحوامل تشق بطونهن بالسيف " هوشع 13 : 16

· " لاَ تَتَرََّأفْ عُيُونُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا.أَهْلِكُوا الشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ " حزقيال [ 9 : 5 ]

· " فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً" العدد [ 31 : 17 ] :

· " بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق بطونهم " هوشع [ 13 : 16 ]

· (أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي) لوقا 19: 27

بالعقل والمنطق والفطرة السليمة، هل هذه هي رحمة ومحبة وشفقة الرب بمخلوقاته وعباده؟ هل تصدق أن يكون الرب قد قال هذا؟

صديقي غير المسلم في أي مكان بالعالم، وأي كان دينك الذي تؤمن به ، بالعقل والمنطق لو كنت في مكان هذا الرب الذي يزعمون أن هذا هو كلامه، فهل ترضي أن تفعل ذلك في عبادك وأبنائك الذين خلقتهم ؟ أنظر ماذا قال الله في القرآن الكريم :

2 - رحمة الله في القرآن الكريم:

الله جل وعلا، يقول عن نفسه في القرآن الكريم: (بسم الله الرحمن الرحيم) و (إن الله بالناس لرؤوف رحيم) (كتب ربكم علي نفسه الرحمة) و (رحمتي وسعت كل شيء) و (هو الغفور الودود).

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معناه : (قسم الله الرحمة مائة جزء، احتفظ لديه بتسعة وتسعون جزءا يرحم بها مخلوقاته يوم القيامة، وأرسل إلي الأرض جزء واحد، من الرحمة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها ، وبها ترفع الدابة قدمها خشية إلا تدوس صغيرها). فانظر كيف يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون علي الله غير الحق، ويصفون الله بأنه قاسي وغير رحيم بعباده. (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) القرآن الكريم 2: 79

أليس هذا الكلام دليلا علي أنهم يخدعوك، الحمد لله الذي هدانا إلي نعمة الإسلام وكفي بها نعمة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق