الخطيئة الأصلية لا تعترف بالمساواة، طبقا لتشريعات البشر فكل الناس أمام القانون سواء، والمادة رقم : 14 / 1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للبشر للأمم المتحدة تنص علي أن:
"الناس جميعا سواء أمام القضاء"
كذلك، المادة / 26 من نفس المصدر تنص علي أن : "الناس جميعا سواء أمام القانون ويتمتعون دون أي تمييز بحق متساو في التمتع بحمايته. وفي هذا الصدد يجب أن يحظر القانون أي تمييز وأن يكفل لجميع الأشخاص على السواء حماية فعالة من التمييز لأي سبب، كالعرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي سياسيا أو غير سياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب، أو غير ذلك من الأسباب".
ولكن طبقا لمفهوم الخطيئة الأصلية فإن هناك تمييز واضح بين آدم وإبليس بالرغم من أن كلاهما عبدين قد عصيا أوامر ربهما، فواحد منهما منح الفداء بينما الآخر حرم منه.
فهل تظن أن عدالة البشر أكثر من عدالة السماء؟ أليس ذلك دليلا علي أنهم يخدعونكم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق