لو كان هذا صحيحا فلماذا لم يكن كلا من موسي واليشع وإليا آلهة مثل يسوع لأنهم جميعهم أحيوا الموتى مثل عيسي تماما؟
صديقنا غير المسلم، في كل أنحاء العالم: إذا كانت الأدلة السابقة غير كافية لإقناعك، فهذا هو الدليل رقم 37 ليثبت لك أنهم يخدعوك.
جاء في الكتاب المقدس أن:
1 – موسي جعل الخشبة التي لا حياة فيها إلي حية تسعي، وهذا أعجب من إعادة الحياة التي فارقت جسم الميت: (فطرح موسي عصاه إلي الأرض فصارت حية ، فهرب موسي منها) (الخروج 4 : 3)
2 – موسي أحيا الميت بضربه بجزء من البقرة (فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى) (القرآن الكريم 2 : 73)
3 – موسي أحيا سبعون من قومه (وإذ قلتم يا موسي لن نؤمن لك حتي نري الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون، ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم لعلكم تشكرون) (القرآن الكريم 2 : 55)
4 - النبي اليشع يحي طفل ميت : (وكلم اليشع المرأة التي أحيا ابنها قائلا قومي وانطلقي) (الملوك الثاني 8 : 1)
5 - وقصة الصبي الآخر الذي أحياه أليشاع النبي والتي ورد ذكرها في سفر الملوك الثاني ( 4 : 8 : 32 )
6 - وأيضاً قصة إحياء النبي إيليا لصبي فارقته روحه كما ورد ذكرها في سفر الملوك الأول (17 : 22 ) فسمع الرب لصوت ايليا فرجعت نفس الولد الى جوفه فعاش.
7 - وكذلك قصة عودة ميت إلى الحياة بمجرّد مسّ جثته لعظام أليشاع النبي بعد أن ألقي في قبره: وفيما كانوا يدفنون رجلا إذا بهم قد رأو الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام علي رجليه) (الملوك الثاني 13 : 21)
بالعقل والمنطق والفطرة السليمة ، لو أن المسيح هو الرب يسوع لأنه أحيا الموتي فلماذا موسي واليشع وإليا لم يصبحوا آلهة مثل يسوع بالرغم من أنهم جميعهم قد أحيوا الموتي مثل عيسي تماما، إلا أنهم لم يكونوا أربابا ويكون يسوع وحده هو الرب! أليس ذلك دليلا علي أنهم يخدعونكم ويضلونكم عن طريق الله المستقيم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق