(يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون)
صديقنا المسيحي: إذا استطاع شخص ما أن يخدع العالم كله، فإنه لا يمكنه أن يخدع نفسه! فكيف تخدع نفسك وتقول بأنك مسيحي؟ المسيحي الحقيق هو ذلك الذي يتبع الشريعة التي جاء بها المسيح (عليه السلام)، أما أنت فإنك (بولصي) لأنك تتبع شريعة (بولص) ولست مسيحيا يتبع شريعة (المسيح). وإذا كنت في شك من ذلك فابحث في جوجل عن مؤسس المسيحية ، وستجد أن بولس هو المؤسس الحقيقي وليس المسيح. القديس بولس، (الذي كان اسمه الحقيقي شاول)، هو المؤسس الحقيقي للمسيحية الحقيقية التي يطلق عليها مسيحية بولس. شئت أم أبيت.
إذن لماذا يتبع المسيحيون - الذين يحبون المسيح - دينا أوجده رجل آخر غير المسيح؟ أليس ذلك دليلا علي أنهم خدعوك وأنت بدورك تخدع نفسك؟
صديقنا المسيحي : هل تعلم أن معظم الإنجيل الحالي لا ينسب إلي المسيح (عليه السلام)، وإنما ينسب إلي بولس الرسول الذي كتب 14 كتابا من 27 كتاب تمثل كل انجيل العهد الجديد "أي أكثر من النصف" والتي تحمل اسم "رسائل بولس"
"عقائد المسيحية الحالية أتي معظمها من تعاليم أو تأثير بولس الرسول الفريسي الذي شرح المسيحية بطريقة لم يفعلها المسيح نفسه، حيث أنه رسم حياة وموت المسيح في مخطط كوني للخلاص، امتدادا من خلق آدم حتي نهاية العالم".
". إذا كان ذلك هو كلام المؤرخين المسيحيين، فلماذا يصر رجال الدين المسيحي علي تجاهله؟ أليس ذلك دليلا علي أنه قد خدعهم وهم – بدورهم – يخدعونكم؟
ابحث في جوجل عن بولس صانع الخرافات والأساطير (Paul, Mythmaker)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق