الخطيئة الأصلية تتعارض مع العقل البشري وهي عامل أساسي في الإيمان المسيحي، كل البشر قد تورطوا بخطيئة آدم طبقا لما أكده بولس الرسول.
"فإذا كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة، لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة" رومية 5 : 18
"من اجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ اخطأ الجميع". رومية 5 : 12
الخطيئة الأصلية تناقض المنطق العقلي للإنسان، لأنه في تاريخ التشريع البشري، لم ولن يحدث أن يعاقب أو يسجن الابن بسبب جريمة اقترفها جده, إنها قضية لا يمكن تخيلها في ساحات محاكم القضاء البشري. وإذا كان ذلك غير قانوني من وجهة نظر قوانين المحاكم البشرية، فهل يمكن أن تكون قانونية من وجهة نظر القانون الإلهي؟
لماذا أحفاد آدم يكونوا مجبرين علي قبول خطيئته الأولي ، ونتيجة لقبولهم عليهم أن يعاقبوا بسببها للأبد؟ أليس ذلك دليلا علي أنهم يخدعونكم، ولماذا تقبلوا أن تكونوا منخدعين؟
أليس ذلك دليلا علي أنهم يضلونكم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق