صديقنا غير المسلم
فيما يلي قائمة لبعض الكتب المفقودة أو المشطوبة والتي ورد ذكرها في الكتاب المقدس، ولكنها للأسف قد اختفت، حاول أن تجد واحد منها.
1 – سفر حروب الرب, المذكور في: العدد (21: 14)
2 – سفر ياشر, المذكور في: يشوع ( 10: 13)
3 – سفر أمور سليمان : الملوك الأول (11: 41)
4 – سفر اخبار صموئيل الرائي المذكور في : أخبار الأيام الأول : (29: 29)
5 - سفر قوانين السلطنة للنبي صموئيل المذكور في: (1صموئيل 10: 25)
6 - سفر تاريخ ناثان النبي المذكور في : (1أخبار 29: 30)
7 - سفر تاريخ جاد الرائي, المذكور في: (1أخبار 29: 29)
8 - سفر ياهو النبي ابن حناني, المذكور في: (2أخبار 20: 34)
9 - سفر ملوك بني اسرائيل، المذكور في: (2أخبار 20: 34)
10 - سفر رؤيا اشعياء النبي عن حزقيا, المذكور في: (2أخبار 32: 32)
11 - سفر ملوك يهوذا واسرائيل، المذكور في: (2أخبار 32: 32)
12 - سفر مرثية النبي إرميا على يوشيا, المذكور في: (2أخبار 35: 25)
13 - سفر ملوك اسرائيل ويهوذا ، المذكور في: (2أخبار 35: 25)
14 - سفر تواريخ الأيام, المذكور في: (نحميا 12: 23)
فهل سألت نفسك ، لماذا يشطبون ويلغوا تلك الكتب؟
ومن له الحق في شطب كلمة الله ؟
بعضهم قال أنها شطبت لأنه ثبت لهم بأنها ليست كلمة الرب وليست وحيا من عند الله
حسنا ، سواء كانت الأسفار المفقودة كلمة الله أو ليست كلمة الله ، فهم في الحالتين يخدعونكم
أولا : إذا كانت الكتب المفقودة حقا كلمة الله، أليس ذلك دليلا علي أنهم يخدعونكم بشطب كلمة الله؟
ثانيا : إذا كانت الكتب المفقودة هي حقا كلمة الله، فهل تظن أن الله ليس بقادر علي حفظ كلمته من الضياع او الشطب، وهذا دليلا علي أن تلك الكتب المفقودة هي في الحقيقة كتب مزيفة كانوا يريدوا أن يخدعوكم بها
ثالثا: وإذا كانت الكتب المفقودة هي كتب مزيفة وليست كلمة الله، فهل تظن أن كلمة الله في الأسفار الحالية من الممكن أن تشير إلي كتب مزيفة إذا كانت حقا هي كلمة الله؟
أليس ذلك دليل علي أن كلا من الأسفار المفقودة والأسفار الموجودة كلها زائفة وليست كلها كلمة الله، وأنهم يخدعونكم ويضلونكم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق