أصدقاؤنا وجيراننا أهل الكتاب بمصر وفي كل أنحاء العالم، هل تعرفوا لماذا أقول عنكم أنكم لستم مسيحيون ولا تحبون المسيح (عليه السلام)؟
أولا : لأن العارفين فيكم يقولون في موقعهم التالي أن مؤسس المسيحية هو بولس وليس المسيح، إذن فأنتم بوليون أتباع بولس ولستم مسيحيون أتباع المسيح عيسي (عليه السلام).
http://www.sullivan-county.com/news/paul/paul.htm
ثانيا : وأنتم لا تحبون المسيح لأن المسيح قال في الموقع التالي : إن كنتم تحبونني فأحفظوا وصاياي (يوحنا 14: 15) وأنتم لم تحفظوا وصايا المسيح، بل استبدلتموها كلها بوصايا بولس
http://www.enjeel.com/bible.php?ch=14&bk=43
فإن كان هذا الدليل رقم 100 غير كافي لإقناعكم، وإن كان مازال لديكم شك فيما أقول، فستجدون في هذا الموقع 99 دليل تثبت لكم، وبكل أسف، أن أقرب الناس إليكم، والمفروض أن يكونوا مسئولين عن هدايتكم، قد خدعوكم وأضلوكم، ووضعوا لكم السم في العسل، حتي أصبحتم لا أنتم مسيحيون ولا أنتم تحبون المسيح. وباللسان فقط تدعون إنكم تحبون المسيح.
أصدقاؤنا وجيراننا أهل الكتاب بمصر وفي كل أنحاء العالم
1 – قال الله: (لتجدن أقرب الناس مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصاري)
2 - رسول الله قال " استوصوا بأقباط مصر خيرا فإن لهم عهداً و ذمة ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني كنت خصيمه إلي يوم الدين "
3 – وقال رسول الله أيضا (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره)
4 - (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره)
5 - (والله لا يؤمن، من لا يأمن جاره بوائقه)
6 – (للجار غير المسلم، حق الجوار وأقل حق للجار ألا تؤذيه برائحة طعامك إلا أن تهديه منه)
فإذا كان أقل حق لجاري غير المسلم ألا أؤذيه برائحة طعامي إلا أن أهديه منه، أفلا يكون من حقه أن أحذره ممن يخدعوه في دينه؟
(هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أني يؤفكون) القرآن الكريم 63: 4
أصدقاؤنا وجيراننا، يا أهل الكتاب بمصر، خالقنا وخالقكم رب واحد ، وهو الله، أبونا الأول وأبوكم واحد، وهو آدم، وطننا ووطنكم بلد واحد، وهو مصر، جيوش عمرو بن العاص التي فتحت مصر عادت من حيث أتت، أجدادنا الأوائل وأجدادكم كانوا أقباط مصر النصارى، أجدادنا المسيحيون تحولوا إلي الإسلام إيمانا منهم بأنه الدين الحق، وأجدادكم تمسكوا بالمسيحية، اعتقادا منهم بأنها الدين الحق.
جيلنا الحالي وجيلكم، ورث الدين من الآباء والأجداد، وكل منا ليس له فضل في اختيار دينه، ولكن هدفنا وهدفكم واحد، وهو رضاء الله عنا، نحن نعبد الله بطريقتنا، حتى نحظى برضاه، وانتم تعبدون ربكم بطريقتكم لتنالوا محبته، ولكن كلا الطريقتين مختلفتين عن بعضهما، وبالتأكيد فإن طريقة واحدة للعبادة هي التي سيقبلها الله والأخرى لن يقبلها الله، أصحاب العبادة غير المقبولة، لن يكونوا معذورين، لأن الوسائل الإعلامية المتاحة لنا لم تكن متاحة لأجدادنا، كل مراجع العالم وكل الكتب المقدسة متوفرة لنا عبر الإنترنت، كل وسائل الاتصال والحوار والإقناع، متاحة لنا. من اهتدي فلن يفيدني، ومن ضل فلن يضرني، ولأنني أحب لكم الخير، ولهذا، فأنا أدعوكم لقراءة هذه الأدلة، لتكونوا مسيحيون حقيقيون أولا، وسيهديكم الرب إلي طريقه الصحيح، والقرار الأخير هو قراركم. أدعوا لكم الله أن يساعدكم لاكتشاف الحقيقة. وأن يهديكم إلي صراطه المستقيم، وأخيرا، إنني أشهد الله بأنني قد دعوتكم، اللهم فاشهد، اللهم فاشهد، اللهم فاشهد.
1 - (قل يأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدي فإنما يهتدي لنفسه ، ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل) القرآن الكريم 10: 108
2 - (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) القرآن 18: 17
3 - (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) القرآن الكريم 2: 256
4 - (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) القرآن الكريم 18: 29
5 - (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) القرآن الكريم 3: 85
(صدق الله العظيم)
=======================================
4 – بالاعتداء الجنسي علي أطفالكم، يخدعونكم:
أصدقاؤنا غير المسلمين في كل أنحاء العالم، أوصاكم يسوع عليه السلام (لا تزن) متي 19: 18
وأوصاكم أيضا : " إذا كنتم تحبونني، فاحفظوا وصاياي" يوحنا 14: 15
ولكن رجال الدين – المفروض أنهم أكثركم تدينا وورعا - لم يحفظوا وصية المسيح، واقترفوا الزنا مع أطفالكم ، أليس هذا دليلا علي أنهم لا يحبون المسيح؟ أليس هذا دليل ، يثبت لكم أنهم يخدعونكم في عقيدتكم، ويقودوكم إلي الجحيم. عسي الله أن يحفظكم منهم؟ والتفاصيل فيما يلي:
في مؤتمر صحفي ، عقده - ضحايا الاعتداء الجنسي لرجال الدين المسيحي - في مدينة نيويورك طلبوا من الأمم المتحدة البدء بالتحقيق في دور البابا والمسئولين في الفاتيكان عن الانتشار الواسع النطاق والتستر على الجرائم الجنسية التي يقترفها رجال الكنيسة ضد الأطفال. الضحايا يريدون أيضا من الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات لمواجهة رفض البابا تسليم التقارير المطلوبة لكون الفاتيكان دولة موقعة على ميثاق الأمم المتحدة بشأن حماية حقوق الأطفال.
في الولايات المتحدة وحدها ما يقرب من 6000 من رجال الدين الذين ارتكبوا الجرائم الجنسية بالاعتداء علي الأطفال اعترف بذلك المسئولين بالكنيسة. إذا كان هذا في الولايات المتحدة فإن هذا الرقم من المرجح أن يصل إلي عشرون ألف من قساوسة رجال الدين المسيحي مرتكبي جرائم الاعتداء الجنسي علي الأطفال في كل العالم.
http://www.reuters.com/article/pressRelease/idUS22136+14-Apr-2008+PRN20080414
صديقي المسيحي: هل سبق لك أن كنت ضحية لجرائم الاعتداء الجنسي لرجال الدين المسيحي؟ وهل سبق لأحد من المحيطين بك من أسرتك ، أخواتك ، أخوتك ، أمك ، زوجتك ، ابنتك أو أصدقائك ، قد تعرض لمثل تلك الجرائم الجنسية من المسئولين في الكنيسة؟ إذ لم يتعرض أحدكم لمثل تلك الجرائم فإنكم حقا محظوظين. ولكن يتوجب عليكم اتخاذ بعض التدابير لحماية أنفسكم وعائلاتكم حيث أن بابا الفاتيكان قد أعلن أن آلافا من القساوسة المفترسين قد اغتصبوا ومارسوا اللواط والاتصال الجنسي الوحشي مع آلاف من الأطفال.
ولتتخيل خطورة وحجم تلك الجرائم والكوارث التي تحيط بالمجتمع المسيحي في كل أنحاء العالم، يمكنك البحث في جوجل باللغة الانجليزية عن كلمات "Clergy Abuse Victims" أو تبحث باللغة العربية عن كلمات "فضائح القساوسة" (وستلاحظ أن معظم المواقع المسيحية باللغة العربية تخجل من فتح هذا الموضوع) كما يمكنك أن تزور مباشرة موقع "شبكة الناجين من الاعتداء الجنسي للقساوسة SNAP" في العنوان التالي:
أو ابحث في جوجل عن (القس برسوم)، وعلي أية حال، دعنا نتعرف علي أسباب تلك الظاهرة، وكيف يمكن التغلب علي تلك الكارثة، بالعقل والمنطق والفطرة السليمة يمكننا القول بأن السبب الرئيسي هو أسلوب حياة الرهبنة . حيث يعيش الرهبان حياتهم بغير زواج معارضين بذلك الفطرة الطبيعية التي فطر الله الناس عليها.
والحل لتلك الكارثة هو الإيمان بآيتين في القرآن الكريم وهما: (ثم قفينا علي آثارهم برسلنا وقفينا بعيسي ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما راعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون) ( القرآن الكريم 57 : 27) (صدق الله العظيم. بأن كثير منهم فاسقون).
(فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (القرآن الكريم 30: 30)
بالعقل والمنطق والفطرة السليمة، كيف تثق بهؤلاء الذين يغتصبون أخواتنا وزوجاتنا وبناتنا وأطفالنا، هؤلاء المفترض فيهم أنهم سيهدوننا؟ كيف نعتقد أنهم يهدوننا إلي الإيمان الحق؟ فإذا كان القادة الدينيين مغتصبون، فإلي أي إيمان سوف يقودون شعبهم، إذا كان الغالبية العظمي من رجال الدين مغتصبون والأقلية منهم يتحولون من دينهم، إذن أليس ذلك دليلا علي أنهم يخدعونكم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق