1 – ( أما شاؤول (بولص) فكان لم يزل ينفث تهديداً وقتلاً على تلاميذ الرب)
2 – ( فتقدم إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى الجماعات)
3 – ( حتى إذا وجد أناساً من الطريق رجالاً و نساءاً يسوقهم موثقين إلى أورشليم )
4 - وفي ذهابه حدث أنه اقترب إلى دمشق وبغتة أبرق حوله نور من السماء )
5 – (فسقط على الأرض وسمع صوتاً قائلاً له : "شاؤول شاؤول لماذا تضطهدني ؟)
6 – ( فقال : من أنت يا سيد ؟ فقال الرب : أنا يسوع الذي تضطهده)
7 – ( فقال وهو مرتعد ومتحير : يا رب ماذا تريد أن أفعل؟ )
8 – (فقال الرب : قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل . )
(أعمال الرسل : 9: 1-7)
بالعقل والمنطق ، كيف يتجاهل المسيح تلاميذه ورسله ومريديه، ثم يأتي لبولس المضطهد ليجعله فوق مرتبة أعلي من الرسل، أليس ذلك دليلا علي أنه خدعهم ، وإنهم بدورهم يخدعونكم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق