الجمعة، 15 مايو 2009

33 – بالإساءة إلي مريم (عليها السلام) يخدعونكم:

هل تعلم أن البعض ممن يريدون خداعكم يسيئون إلي مريم عليها السلام ، بينما القرآن الكريم يكرمها ويقول عنها:

(ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها) القرآن 66: 12

(وبكفرهم وقولهم علي مريم بهتانا عظيما) القرآن الكريم 4: 156

ولكننا المسلمون نقول لمن يسيئون إلي مريم (عليها السلام) : "شلت أيديهم وألسنتهم ولعنوا بما قالوه أو كتبوه عن مريم "

· الكاتب "توني بوشباي"يقول في كتابه المسمي "غش الإنجيل الذي تحاول الكنيسة إخفاءه" قال عن المسيح وأمه مريم : (أن المسيح لم يولد من أم عذراء بل من مريم النبطية العربية المعروفة باسم مريم وأن أبوه هو القائد الروماني تيبيريوس ابن بانثيرا). وهذا تلميح واضح باتهام مريم يرفضه كل المسلمين.

· وأضاف : (أنه قد سجل بوضوح أن يوسف ومريم قد مارسا العملية الجنسية بعد ميلاد المسيح حسب ما جاء في انجيل متي 1 : 25 : ( ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعي اسمه يسوع)

http://www.bibliotecapleyades.net/biblianazar/esp_biblianazar_7.htm

"لأن كلمة – يعرفها- لا تعني أنه لم يتعرف عليها لأنها كانت مخطوبة له وتعيش معه ومعروفه له ، وإنما الكلمة تعني أنه لم يجامعها حتي ولدت – وذلك حسب تعريف العهد القديم للجماع حيث أنه يستبدل لفظ الجماع أو النكاح بلفظ (عرف)، سفر التكوين 4 : 1 (عرف ادم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين) "عرف ادم حواء يعني جامعها أو نكحها فحبلت وولدت"

كذلك المعلم الكاذب هيلفيديوس ادعي كذبا أنه " بعد ميلاد المسيح دخلت مريم في حياة زوجيه عادية مع يوسف وانجبت منه أطفالا ذكروا في الإنجيل بأنهم أخوة وأخوات المسيح" لأن كلمة (حتي) لا تعني أن مريم ظلت عذراء إلا لفترة زمنية محددة.

http://www.orthodoxinfo.com/inquirers/evervirgin.aspx

وهذا تلميح باتهام صريح لمريم لا يقبله المسلمون أيضا. ولذا فكل من يحب مريم عليه أن يعرف أن هذه الإدعاءات الكاذبة عن مريم إنما هي دليل علي أنهم يريدون أن يفسدوا عليكم إيمانكم. ويضلونكم بعيدا عن محبة مريم عليها السلام.

http://scriptures.lds.org/

http://www.enjeel.com/

http://www.searchquran.org/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق