أصدقاؤنا غير المسلمين في كل أنحاء العالم: إذا كانت الأدلة السابقة غير كافية لإقناعكم، فهذا دليل آخر لإثبات أنهم يخدعونكم.
صديقي غير المسلم، خدعوك فقالوا بأن الله – سبحانه وتعالي عما يقولون علوا كبيرا – قد اختار أنبياء فاسدين لهداية الناس
هل تظن كقارئ ذكي، أن الله سبحانه وتعالي قد أساء اختيار رسله وأنبياءه ؟ وأن الصفات السيئة التالية من الممكن أن تنسب إلي رسل وأنبياء ربك؟
في العهد القديم رسل ربك هم :
1 – نوح : شرب من الخمر فسكر وتعرّى. سفر التكوين 9 : 21
2 – داود : يشبه بالسفهاء : صموئيل الثاني 6 : 20
3 – داوود : يزنى مع امرأة اوريا الحثّي ويتآمر علي قتله : سفر صموئيل الثاني 11 :4
4 – سليمان عمل الشر وعصي الرب كما فعل أبوه داوود. سفر الملوك الأول 11: 6
5 – لوط : فعل زني المحارم مع بناته سفر التكوين : 19 : 36
والعهد الجديد يقول أن رسل ربك لصوص وسارقين:
(كل الأنبياء الذين آتوا قبله سارقين ولصوص) (يوحنا 10 : 8 )
والقرآن الكريم يصف رسل ربك بأنهم:
1 – (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) (آل عمران 33)
2 – {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) (البقرة 253)
3 – (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) {مريم:58}
4 – [قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ] {هود:48}
5 – [وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ] {الأنعام:84}
بالعقل والمنطق، هل تصدق قولهم بأن الرب قد أساء اختيار أنبياءه ورسله لهداية الناس لطريقه المستقيم؟
أليس ذلك دليلا يثبت أن من كتب تلك الإدعاءات غير المحتشمة يريد أن يضلك عن طريق الله المستقيم؟
إذا طلبت منك أن تقترح بعض الصفات لرسل ربك، فمن أي كتاب يمكنك أن تستعير تلك الكلمات؟ من كلمات الكتاب المقدس أم من كلمات القرآن الكريم؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق