في 21 يونيو سنة 325 م تجمع عدد 2048 قس وشماس ومساعد كاهن في مجمع نيقيه، وكان الغرض من مجمع نيقيه هو حل الخلاف الناشئ في كنيسة الإسكندرية حول علاقة المسيح بالرب، وبخاصة هل المسيح هو ابن الله بالمعني الحرفي للكلمة، أم أنه ابن رمزي كباقي أبناء الله المذكورين في الإنجيل.
ومن بين 2048 من الأساقفة المدعوين، قام الإمبراطور قسطنطين بحرمان 1730 منهم من حق التصويت وإعطاء صوتهم في القضية المطروحة. وبالرغم من أن الإمبراطور لم يتدخل مباشرة في تحديد العقيدة، إلا انه في الحقيقة أثر بطريقة غير مباشرة علي عدد من يصوت علي اختيار تلك العقيدة. وكانت نتيجة التصويت هي إقرار ما أطلق عليه (عقيدة نيقيه) والتي حرمت طائفة من المسيحيين ينكرون ألوهية المسيح وعقيدة التثليث بزعامة (اريوس)
وبعد مناظرة طويلة اخذت الموافقة برفع الأيادي وكانت نتيجتها 161 صوت ضد مبادئ اريوس و 157 مع مبادئ اريوس بفارق اربعة أصوات.
وبذلك ألغيت العقيدة المسيحية الحقيقية التي جاء بها المسيح لصالح مسيحية بولس وتم اتخاذ القرارات التالية:
1. حرمان آريوس وأتباعه ونفيهم من البلاد ثم قتلهم بعد ذلك
2. يسوع هو الالة المتجسد
3. يسوع هو ابن الله حقيقة
4. الخطيئة الأصلية
5. الفداء (الصليب) أن عيسى صلب ليكفر عن خطيئة البشر
6. اختيار الأناجيل الاربعه (من بين أكثر من خمسين إنجيل) وتم انتخاب الرسائل الإحدى والعشرين
7. حبس الكتاب المقدس فلا يمسة شعب الكنيسة حتي سنة 1521م.
ونتيجة لذلك حلت عقيدة بولس محل مسيحية المسيح عليه السلام، باختلاف كامل فيما بينهما.
فهل تظن يا صديقنا المسيحي أن العقيدة التي تتعبد بها إلي ربك تقررها لك الديمقراطية أو التصويت والإجماع في مؤتمر يخضع لأهواء البشر مثل الإمبراطور قسطنطين أو بولس الرسول؟ بدلا من العقيدة التي جاءت من السماء إلي المسيح عليه السلام.
http://bangsa-islam.blogspot.com/2008/01/on-christianity.html
http://www.sciforums.com/showthread.php?t=51912

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق