1– كان المسيح حريصا علي ألا يموت : وكان قد اتخذ ترتيبات للدفاع لدحر اليهود لأنه كان يريد ان يبقي حيا – (من له كيس فليأخذه ومزود كذلك ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا)، (فقالوا يا رب هو ذا هنا سيفان فقال لهم يكفي) - لوقا 22 : 36
2 – تضرع عيسي الي الله ان ينقذه ويحفظ حياته ليبقي حيا -)يا ابتاه ان امكن فتعبر معي عني هذه الكأس ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت) متي 26: 39 – واذ كان في جهاد كن يصلي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة علي الأرض لوقا 22: 44
3 – يسمع الله دعاءه ليبقي حيا – (الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه) العبرانيين 5: 7
4 – نزل اليه احد الملائكة ليشد أزره ويعطيه الأمل واليقين بان الله سينقذه ويظل حيا – (وظهر له ملاك من السماء يقويه) لوقا 22: 43
5 الحاكم الروماني بيلاطس يري انه غير مذنب –وانه لابد ان يبقي حيا - (اخذ ماء وغسل يديه قدام الجميع وقال إني بريء من دم هذا البار – وقال له اليهود لمنعه من العفو عنه – إن أطلقت هذا فلست محبا لقيصر كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر) يوحنا 19: 12
6 – زوجة بيلاطس تري حلما ينبئها انه يجب علي زوجها الا يلحق اذي بالرجل وان يبقيه حيا - - (إياك وذلك البار لأني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله) متي 27: 19
7 – وشهادة رجال بجوار المقبرة بما يعني انه لم يكن ميتا بل حيا (قالوا لماذا تبحثون عن الحي بين الموتى) لوقا 24 – 4
8 – وتشهد مريم المجدلية أنه كان حي (ولما سمع أولئك انه حي وقد نظرته لم يصدقوا) مرقص 16 – 11
9 – تنبأ عيسي ان معجزته ستكون مثل معجزة يونان سفر ينونا العهد القديم كان يونان حيا بينما كان المتوقع ن يكون ميتا والمثل يتوقع ان عيسي كان ميتا علي الصليب ولكنه كان حيا
أليس هذا دليلا علي أنهم خدعوكم بقصة الصلب؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق