الجمعة، 15 مايو 2009

13 – بمفهوم الثالوث، خدعونكم

إذا كنت حقا تحب المسيح عيسي، فلماذا لم تحفظ وصاياه؟ ولماذا نسيت قوله " إذا كنت تحبني، احفظ وصاياي" يوحنا 14: 15

هذا دليل لاختبار حبك للمسيح عيسي.

المسيح قال حرفيا (لا أحد ... إلا الواحد)

ولم يقل أبدا (أن الثلاثة يكونوا واحدا) ولكنه نادي بالوحدانية,

بينما الآخرون نادوا بالتثليث.

هذا ما قاله المسيح :

1 – (ليس احد صالحا إلا "واحد" وهو الله). متي 19: 17

2 – (ولا تدعوا لكم أبا على الأرض لان أباكم "واحد" الذي في السموات) ( متي 23: 9)

3 – (إنَّ أَوَّلَ كُلِّ الوَصَايا هِيَ : إسْمَعْ يا إِسْرائيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ واحِدٌ) مرقص:12/29

4 – (للرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ) متى : 4/10

وهذا ما قاله الآخرون:

(فان الذين يشهدون في السماء هم "ثلاثة" الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء "الثلاثة هم واحد") (رسالة يوحنا الأولي 5: 7).

هل أنت حقا تحب المسيح، أم أنك تقول فقط بأنك تحب المسيح ؟

فلماذا لا تصدق المسيح الذي يقول (رب واحد) بل تصدق هؤلاء الذين يريدون إضلالك وخداعك ويقولون لك (ثلاثة)؟

(يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا علي الله إلا الحق إنما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلي مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفي بالله وكيلا).

أحد القساوسة الذين تحولوا إلي الإسلام قال:

من الغريب جدا أن كلمة "الثالوث" ليست مذكورة في الإنجيل.

وأنها قد عرفت لدي رجال الدين المسيحي فقط بعد 200 سنة من رفع السيد المسيح إلي ربه.

وإنني أسال القساوسة المبشرين والكهنة ليعطوني فكرة عن كيف يستطيع (الواحد) يمكنه أن يتشكل ليصبح (ثلاثة) أو كيف أن الرب بنفسه، وهو القادر علي فعل أي شيء يريده، لا يستطيع أن يغفر ذنوب الناس ، إلا أذا أصبح إنسان، يأتي إلي الأرض، ليكون بشرا، ثم يأخذ كل ذنوب وآثام البشر ، مع الأخذ في الاعتبار بأنه ما زال هو رب كل هذا الكون والذي يفعل كل ما يريد أن يفعله، سواء داخل هذا الكون أو خارجه

http://www.islamtomorrow.com/yusuf/priests_n_preachers.htm#story

بالعقل والمنطق والفطرة، أليس ذلك دليل علي أنهم يخدعونكم ويضللونكم؟ وأنت بدورك تقبل أن تكون مخدوعا؟

http://scriptures.lds.org/

http://www.enjeel.com/

http://www.searchquran.org/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق