الجمعة، 15 مايو 2009

11 - بمفهوم الخلاص، خدعوكم:

المسيح يقول ان (الخلاص من اليهود) يوحنا 4: 22

وبولس يقول بأن (الخلاص من الخطيئة الأصلية).


تخيل للحظة من الزمن، أنك أصبحت ملكا في مملكته،تخيل أنك تملك أن تفعل كل المعجزات،

وأن لديك عبد يخدمك عصي أوامرك،

ولكنك تحبه وتريد أن تغفر له خطيئته الأولي وعصيانه.

وبصفتك ملك عاقل وحكيم أي من الحلول التالية سوف تختار:

الحل الأول: أن تطرد الخادم من مملكتك،

وبعد مضي عدد من السنين تذهب إلي أحفاده في محل إقامتهم،

وأن تجعل من نفسك طفل مولود لهم،

ثم يربونك وتكبر بينهم،

فيقوموا بالقبض عليك واعتقالك،

ويهينوك ، ويبصقوا عليك،

ويغطوا وجهك ويلكموك بأيديهم،

ويلبسونك ملابس قذرة ممزقة ملونة،

ويعذبونك، ثم يصلبوك أو يصلبوا ابنك ، علي خشبه،

ثم تموت، ثم تبعث من بعد موتك،

ثم تمنحهم جميعهم الخلاص،

وفي النهاية تعود إلي عرش مملكتك.

الحل الثاني: بصفتك ملك رحيم عاقل وحكيم،

ولأنك تحب هذا العبد،

يمكنك أن تعلمه كيف يعتذر عن خطأه، وكيف يقول لك إني آسف،

وفورا يمكن لجلالتك أن تغفر له وتسامحه مع كل نسله.

وتنهي القضية.

قال الله تعالي في القرآن الكريم:

(فتلقي آدم من ربه كلمات فتاب عليه، إنه هو التواب الرحيم) القرآن الكريم 2: 37

(قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) القرآن الكريم 7: 23

أليس ذلك هو الدليل الحادي عشر علي أنهم يخدعونكم ويضلونكم؟

http://www.searchquran.org/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق