بالرغم من أن المسيح قال: (إلى طريق أمم لا تمضوا و إلى مدينة للسامريين لا تدخلوا بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة) متي 10 : 5 . وقال أيضا: (لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة). متي 15 :24.
ولكن الناسخون للإنجيل قالوا : (اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها). (مرقص 16-15). أليس ذلك دليلا علي أنهم لا يحبون المسيح لأنهم لم يحفظوا وصاياه؟ إليس هذا دليلا علي أنهم يخدعونكم؟
ولهذا، استمر بولس وغيره في التبشير بالإنجيل في كل العالم ولكل من الخراف الضالة من اليهود ومن غير اليهود. وعندما اعتنق الوثنيون المسيحية في سنواتها الأولي، طرح سؤال هام وهو"هل يلتزم الوثنيون بكل ما يلتزم به اليهود، أم أنه لابد من وجود بعض الاستثناءات والتسهيلات الخاصة بهم بعدم إتباع ناموس موسي" لهذا كان من الضروري أن يجتمع بولس مع أسقف كنيسة القدس يعقوب (شقيق الرب كما يقولون) لمناقشة هذه المشكلة، كانت القضية المحورية هي "ختان الوثنيون" والذبح للأصنام والدم واكل لحم الحيوانات المخنوقة.
ولخصت توصيات المؤتمر في الآتي:
الوثنيون غير ملزمين بإتباع ناموس موسي.
والختان بالنسبة لهم غير اجباري،
والمحرمات بالنسبة لهم هي فقط الذبح للأصنام، الدم، أكل لحم الحيوانات المخنوقة والزنا.
وسمح بأكل لحم الخنزير وشرب الخمر.
وطبقا للموسوعة الكاثوليكية "تعتبر تلك التوصيات انتصار ساحق لأفكار بولص"
وسؤالي لك أيها الصديق المسيحي ، هل تظن أن بولص والمشاركين في مجمع القدس لهم صلاحية لتعديل وصايا وناموس الرب المنزل إلي موسي والذي قال عنه المسيح :
(لا تظنوا أني جئت لانقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لانقض بل لأكمل.) متي 5 : 17
( الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل (... متى 5: 18
(ولكن زوال السماء والارض ايسر من ان تسقط نقطة واحدة من الناموس). لوقا 16: 17
أليس ذلك دليلا علي أنهم يخدعونكم بتعديل ناموس الله؟
ولماذا تقبل علي نفسك أن تكون العقيدة التي تعبد بها ربك وضعها لك مؤتمر اورشاليم وليست العقيدة المنزلة علي المسيح؟
وهل ما زلت تدعي أنك مسيحي؟ أم أنك بولصي تتبع شريعة بولص؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق